١٠٠٦٩ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أبو سلَمةَ موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا جَريرُ بنُ حازِمٍ، حَدَّثَنِي يَعلَى بنُ حَكيمٍ، عن سُلَيمانَ بنِ أبي عبدِ اللَّهِ قال: رأيتُ سَعدَ بنَ أبى وقّاصٍ أخَذَ رَجُلًا يَصيدُ في حَرَمِ المَدينَةِ الَّذِى حَرَّمَه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فسَلَبَه ثيابَهُ، فجاءوا مَواليه فكَلَّموه فيه، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَرَّمَ هذا الحَرَمَ وقالَ:"مَن أخَذَ أحَدًا يَصيدُ فيه فليَسلُبْه". فلا أرُدُّ عَلَيكُم طُعمَةً أطعَمَنيها رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ولَكِن إن شِئتُم دَفَعتُ إلَيكُم ثَمَنَه (٢).
(١) أخرجه الحاكم ١/ ٤٨٦، ٤٨٧ من طريق بشر بن المفضل به، وقال: صحيح الإسناد. (٢) أبو داود (٢٠٣٧). وأخرجه أحمد (١٤٦٠) من طريق جرير بن حازم به. وقال الألباني في صحيح أبى داود (١٧٩١): صحيح لكن قوله: يصيد - يعني في حرم المدينة - منكر. قال: والمعروف: يقطعون من شجر المدينة. (٣) وَجّ: بفتح الراو، قال في المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص ٣٣١: هكذا في جميع المراجع، وأهله ينطقونه وِجّ بكسر الواو. وهو وادى الطائف الرئيس. (٤) في حاشية الأصل: "هو الطائفى". وينظر تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٥٢.