٩٦٩٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ قال: سَمِعتُ ابنَ شِهابٍ يقولُ: حَدَّثَنِى عيسَى بنُ طَلحَةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ حَدَّثَه أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بَينا هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ، فقامَ إلَيه رَجُلٌ فقالَ: كُنتُ أحسِبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كَذا وكَذا، قَبلَ كَذا وكَذا. ثُمَّ قامَ آخَرُ فقالَ: كُنتُ أحسِبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كَذا وكَذا، قَبلَ كَذا وكَذا. لِهَؤُلاءِ الثَّلاثِ. فقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: "افعَلْ ولا حَرَجَ"(٦).
(١) الأخشب: كل جبل خشن غليظ الحجارة. النهاية ٢/ ٣٢. (٢) رسمت في الأصل: وادىً، وقد تكرر كثيرا الاكتفاء بالفتحتين عن ألف التنوين. (٣) السرر: بضم السين وكسرها هو واد على أربعة أميال من مكة عن يمين الجبل. ينظر مشارق الأنوار ٢/ ٢١٢، ٢/ ٢٣٣. (٤) سُرَّ تحتها: قيل: هو من السرور، أي بشروا بالنبوة. وقيل: ولدوا تحتها وقطعت سررهم، والسر - بكسر السين وضمها - ما تقطعه القابلة من المولود عند الولادة من المشيمة فيبين. واحدها سر بالكسر، وما بقى من أصلها في الجوف فهو السرة. ينظر مشارق الأنوار ٢/ ٢١٢. (٥) مالك في الموطأ برواية يحيى بن بكير (٥/ ١٥ و- مخطوط)، وبرواية الليثي ١/ ٤٢٤، ومن طريقه أحمد (٦٢٣٣)، والنسائي (٢٩٩٥)، وابن حبان (٦٢٤٤). قال الذهبي ٤/ ١٨٩١: ما أعرف عمران. (٦) أخرجه الدارقطني ٢/ ٢٥٣، وأبو نعيم في مستخرجه (٣٠١٥) من طريق عباس الدورى به.