ورَواه أبو محمدٍ مَولَى أبى قَتادَةَ عن أبى قَتادَةَ قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليهم وسلم- حَتَّى إذا كُنا بالقاحَةِ (٣)، ومِنّا المُحرِمُ وغَيرُ المُحرِمِ (٤).
بابُ مَن لَم يَرَ القَضاءَ على مَن دَخَلَها بغَيرِ إحرامٍ
٩٩٣٦ - استِدلالًا بما أخبرَنا أبو نَصرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ البَزّازُ الطّابَرانِىُّ بها، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ مَنصورٍ الطُّوسِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الصائغُ، حدثنا رَوحٌ، حدثنا محمدُ بنُ أبى حَفصَةَ، حدثنا ابنُ شِهابٍ، عن أبى سِنانٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قال: يا رسولَ اللَّهِ، الحَجُّ كُلَّ عامٍ؟ قال:"لا، بَل حَجَّةٌ، فمَن حَجَّ بَعدَ ذَلِكَ فهو تَطَوُّعٌ، ولَو قُلتُ: نَعَم. لَوَجَبَت، ولَو وجَبَت لَم تَسمَعُوا ولَم تُطيعُوا"(٥).
(١) أخرجه النسائى (٢٨٢٥) من طريق معاوية بن سلام به. والبخارى (٤١٤٩) من طريق يحيى به مقتصرًا على أوله دون ذكر صيد الحمار. وأحمد (٢٢٦١٢) من طريق عبد اللَّه بن أبى قتادة به. وسيأتى فى (٩٩٩٨، ٩٩٩٩، ١٠٠٠٨ - ١٠٠١٠). (٢) مسلم (١١٩٦/ ٦٢). (٣) القاحة: موضع بين مكة والمدينة، بينه وبين المدينة ثلاث مراحل. ينظر معجم البلدان ٤/ ٢٩٠، وحاشية السيوطى على النسائى (٤٣٠٩). (٤) سيأتى فى (٩٩٩٤، ٩٩٩٥، ٩٩٩٧). (٥) أخرجه أحمد (٣٥١٠) عن روح به. وتقدم فى (٨٦٩١).