١١٤٣٧ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِيُّ، حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا أبو عُبَيدٍ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا هِشامٌ، عن الحَسَنِ قال: صَلاحًا في دينِه، وحِفظًا لِمالِهِ (٢).
١١٤٣٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الطَّرائفِيُّ وأبو محمدٍ الكَعبِيُّ قالا: حدثنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا يَزيدُ بنُ صالِحٍ، حدثنا بُكَيرُ بنُ مَعروفٍ، عن مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ في قَولِه:{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى} يَعنِي: الأولَياءَ والأوصياءَ؛ يقولُ: اخبُرُوهُم إذا بَلَغوا النَكاحَ، فإِن آنَستُم مِنهُم رُشدًا في الدِّينِ والرَّغبَةَ (٣) فيه، وإِصلاحًا لأموالِهِم فادفَعوا إلَيهِم أموالَهم (٤).
بابٌ: المَرأةُ يُدفَعُ إلَيها مالُها إذا بَلَغَت رَشيدَةً، وتَملِكُ مِن مالِها ما يَملِكُ الرَّجُلُ مِن مالِه
قال الله تَبارَكَ وتَعالَى:{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى} إلَى آخِرِ الآيَةِ، ولَم يُفَرِّقْ، وقالَ في آيَةِ الطَلاقِ:{فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ}[البقرة: ٢٣٧]. وقالَ: {فَإِن
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره مقطعا ٦/ ٤٠٣، و ٤٠٤، و ٤٠٦، وابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٨٦٥ (٤٨٠٥) من طريق عبد الله بن صالح به. (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٦/ ٤٠٥، ٤٠٦ من طريق آخر عن الحسن به. (٣) في حاشية ز ما نصه: "قال شيخنا: كذا فيهما، وأحسبه: والرغبة أي الورع". ولكن قال في حاشية الأصل ما نصه: "كذا فيهما، وأحسبه: والرعة، أي الورع، والله أعلم". وفي التاج ٢٢/ ٣١٤ (و ر ع) أن الاسم من الورع هو الرِّعة والرِّيعة بكسرهما. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ٨٦٥ (٤٧٩٩) من طريق بكير به.