"التَئما عليَّ بإِذنِ اللهِ تعالَى". فألتأَمتا. قال جابِرٌ: فجَلَستُ أُحَدِّثُ نَفسِى فقامَت مِنِّى لَفتَةٌ، فإِذا أنا برسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُقبِلٌ، وإِذا الشَّجَرَتانِ قَدِ افتَرَقَتا، فقامَت كُلُّ واحِدَةٍ مِنهُما على ساقٍ. وذكَر باقِىَ الحَديث (١). وواه مسلمٌ في "الصحيح" عن هاوون بنِ مَعروفٍ (٢).
٤٥٤ - أخبرَنا أبو الحسنِ عليّ بنُ محمدٍ المِهرَجانِيُّ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، أخبرَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ أبي بكر، حدثنا عيسَى بنُ يونُسَ وعَمرُو بنُ الوَليدِ قالا: حدثنا ثَورُ بنُ يَزيدَ، عن حُصَينٍ (٣) الحُبرانِيِّ، عن أبي سَعدِ الخَيرِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتَى الغائطَ فليَستَتر، فإن لم يَجِد إلا كَثيبًا من رَملٍ يَجمَعُه ثم يَستَدبِرُه، فهنَّ الشياطين يَلعَبونَ بمَقاعِدِ بنى آدَمَ، من فعَلَ فقَد أحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ"(٤).
(١) المصنف في الدلائل ٦/ ٧ - ١٠. وأخرجه أبو داود (٤٨٥، ٦٣٤، ١٥٣٢) من طريق حاتم بن إسماعيل به. (٢) مسلم (٣٠٠٦/ ٣٠١٤) مطولًا. (٣) في م: "حسن"خطأ. (٤) أخرجه أحمد (٨٨٣٨)، وأبو داود (٣٥) من طريق عيسى بن يونس به. وابن ماجه (٣٣٧)، وابن حبان (١٤١٠) من طريق ثور به، وقال المصنف في المعرفة ١/ ٢٠١: ليس بالقوى. وستأتى تتمة الحديث في (٥١١).