بابُ التَّخييرِ في القَضاءِ إن كان صَومُه تَطَوُّعًا
٨٤٣٤ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلَمةَ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن هارونَ بنِ أُمِّ هانِئٍ، عن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبى طالِبٍ قالَت: دَخَلَ علىَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فدَعَوتُ له بشَرابٍ فشَرِبَ، أو قالَت: دَعا بشَرابٍ فشَرِبَ، ثُمَّ ناوَلَنِى فشَرِبتُ، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ صائمَةً ولَكِنِّى كَرِهتُ أن أرُدَّ سُؤرَكَ. فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إن كان قَضاءً مِن
= البصري. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير ٧/ ١٨، والجرح والتعديل ٦/ ٣٨٨، وتهذيب الكمال ٢٢/ ٤٦١، ولسان الميزان ٧/ ٣٣٠، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٥٤. وقال ابن حجر في التقريب ٢/ ٩٠: ضعيف. (١) قال ابن حجر في لسان الميزان ٣/ ١٢ في ترجمة سريع بن عبد الله: روى حديثًا منقطعًا. مجهولٌ. انتهى. وأخرج البيهقي في الصيام من طريق إبراهيم بن مزاحم عن سريع بن نبهان عن أبي ذر حديثا في الصوم. وقال: سريع مجهول. فما أدرى أهو ذا أو غيره؟. اهـ. وينظر المغنى في الضعفاء ١/ ٢٥٣.