أهدَى بُختيَّةً (١) له قَد أُعطِىَ بها ثَلاثَمِائَةِ دينارٍ، فأَرادَ أن يَبيعَها ويَشتَرِىَ بثَمَنِها بُدنًا، فسألَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن ذَلِكَ، فأَمرَه أن يَنحَرَها ولا يَبيعَها (٢). كَذا قال: بُختيَّةً لَه.
بابُ ما جاءَ في ولَدِ الأُضحيَّةِ ولَبَنِها
١٩٢١٩ - أخبرَنا أبو بكرٍ الأردَستانِىُّ، حدثنا أبو نَصرٍ العِراقِيُّ، حدثنا سفيانُ بنُ محمدٍ، حدثنا عليُّ بنُ الحَسَنِ، حدثنا عبدُ اللهِ بن الوَليدِ، حدثنا سفيانُ، حدثنا زُهَيرُ بنُ أبي ثابِتٍ، عن مُغيرَةَ بنِ حَذَفٍ العَبسِىِّ قال: كُنا مَعَ عليٍّ بالرَّحْبَةِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن هَمْدانَ يَسوقُ بَقَرَةً مَعَها ولَدُها فقالَ: إنِّى اشتَرَيتُها أُضَحِّى بها وإِنَّها ولَدَت. قال: فلا تَشرَبْ مِن لَبَنِها إلَّا فضلًا عن ولَدِها، فإِذا كان يَومُ النَّحرِ فانحَرْها هِيَ ووَلَدَها عن سَبعَةٍ (٣).
(١) البختية: الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختي، وهي جمال طوال، وتجمع على بخت وبخاتي، واللفظة معربة. النهاية ١/ ١٠١. (٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٠ من طريق محمد بن سلمة به. وقال البخاري: ولا يعرف لجهم سماع من سالم. وقال الذهبي ٨/ ٣٨٧٤: جهم مجهول. (٣) تقدم تخريجه في (١٠٣٠٤). وقال الذهبي ٨/ ٣٨٧٤: إسناده غريب. (٤) في م: "أضحية".