قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى في المُطَلَّقاتِ:{وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}[الطلاق: ٤].
١٥٥٠٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى علىُّ بنُ حَمشاذَ، أخبرَنِى يَزيدُ بنُ الهَيثَمِ، أنَّ إبراهيمَ بنَ أبى اللَّيثِ حَدَّثَهُم: حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ الأشجَعِىُّ، عن سُفيانَ، عن عمرِو بنِ مَيمونٍ، عن أبيه، عن أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عُقبَةَ أنَّها كانَت تَحتَ الزُّبَيرِ -رضي الله عنه- فجاءَته وهو يَتَوَضّأُ فقالَت: إنِّى أُحِبُّ أن تَطيبَ نَفسِى بتَطليقَةٍ. ففَعَلَ وهِىَ حامِلٌ، فذَهَبَ إلَى المَسجِدِ فجاءَ وقَد وضَعَتْ ما في بَطنِها، فأَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فذَكَرَ له ما صنَعَ، فقالَ:"بَلَغَ الكِتابُ أجَلَه، فاخطُبها إلَى نَفسِها". فقالَ: خَدَعَتنى خَدَعَها اللهُ (١).
ورُوىَ ذَلِكَ عن أبى المَليحِ الرَّقِّىِّ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبى القاسِمِ عن أُمِّ كُلثومٍ (٢).
ورُوىَ في مَعناه مِن وجهٍ آخَرَ عن عائشةَ -رضي الله عنها- (٣).
بابُ المَرأَةِ تَضَعُ سِقْطًا
١٥٥٠٩ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ وأبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ قالا:
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٠٢٦) من طريق سمان به. وابن أبى شيبة (١٩٤٦٩) من طريق عمرو بن ميمون به. وقال البوصيرى في الزوائد: رجاله إسناده ثقات، إلا أنه منقطع، وميمون هو ابن مهران روايته عن الزبير مرسلة قاله المزى في الِتهذيب. وينظر تهذيب الكمال ٢٩/ ٢١١، والإرواء (٢١١٧). (٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٠٩ من طريق أبى المليح به. (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٠٩.