للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المشهور أنه طهور إلحاقا للطارء الأعلى.

قوله: (وفي الاتفاق على السلب به إن صنع تردد) أي وفي الاتفاق وعدمه على سلب طهوريته بالملح المصنوع تردد في فهم النقل.

قال بعضهم: المذهب على ثلاثة أقوال السلب وعدمه، والفرق بين المعدني والمصنوع فيسلب المصنوع دون المعدني.

وقال بعضهم: المذهب كله على قول، ومن قال بالسلب فهو إذا كان مصنوعا، ومن قال لا يسلب فهو إذا كان معدنيا.

وقوله: ولو هو أول اصطلاحاته في كتابه هذا.

قوله: (لا بمتغير لونا، أو طعما، أو ريحا، بما يفارقه غالبا من طاهر أو نجس، كدهن خالط أو بخار مصطكى) أي لا يرفع الحدث وحكم الخبث بماء متغير لونا أو طعما بلا خلاف فيهما، أو بمتغير ريحا على المشهور.

ابن الحاجب (١): ولم يعتبر (٢).

ابن الماجشون (٣): الريح (٤)، والتغير إنما يسلب طهوريته إذا كان بما يفارقه غالبا من طاهر أو نجس، وذلك كدهن خالط، أو تغير برائحة دخان مصطكى أو غيره. قال اللخمي روائح الطيب وغيرها إن كانت عما حل فيه كان مضافا، وإن كان


= بالمواق ت: ٨٩٨ هـ وهو بهامش مواهب الجليل للحطاب: ط ١: ٢٠٠٢ م، ج ١، ص: ٥٩، دار الفكر.
(١) ابن الحاجب هو أبو عمر جمال الدين عثمان بن عمر بن أبي بكر المعروف بابن الحاجب المصري ولد سنة: ٥٧٠ هـ. أخذ عن أبي الحسن الأنباري وعليه اعتماده وقرأ على الإمام الشاطبي القراءات. وعنه الشهاب القرافي والأنباري والزواوي. من مؤلفاته: - مختصره الفرعي الذي أعتني به العلماء ووضعوا عليه شروحا كثيرة منها التوضيح للشيخ خليل، ومنها منتهي السول والأمل في علمي الأصول والجدل، والكافية في النحو وله مؤلفات أخرى في غاية الجودة والإتقان. توفي بالإسكندرية في شوال سنة: ٦٥٥ هـ عن ٨٥ سنة. شجرة النور الزكية ص: ٢٤١. الترجمة: ٥٤١.
(٢) جامع الأمهات لابن الحاجب: ص: ٣٢.
(٣) ابن الماجشون عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله التميمي بالولاء أبو عمران بن الماجشون، أحد فقهاء المالكية أخذ عن أبيه ومالك وغيرهما وعنه أخذ ابن حبيب وسحنون وابن المعذل وغيرهم. مات سنة: ٢١٢ هـ، شجرة النور الزكية، ج ١، ص: ٨٥، الترجمة: ٥٦.
(٤) جامع الأمهات تأليف: جمال الدين بن عمر ابن الحاجب المالكي ص: ٣٢ ط ٢٠٠٠ حققه وعلق عليه: أبو عبد الرحمن الأخضري اليماني للطباعة والنشر.

<<  <  ج: ص:  >  >>