لا يعرف للشيخ من المشايخ غير شيخه الذي يذكره كثيرا في شرحه للمختصر وهو العالم الورع الصالح الزاهد القاضي محمود بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى الصنهاجي.
وقد أخذ شيخه محمود بن عمر عن والده عمر وعن عثمان المغربي وغيرهما وقد ذكره العلامة الطالب احمد بن اطوير الجنة حيث يقول في رحلته ما نصه: ومحمود بن عمر الشيخ الموهوب صاحب الشرح المشهور على خليل، ذي القصة المشهورة مع أبيه في وادان (١).
وقد عاد بعض أبنائه إلى ودان بعد ما تعرضوا له من طرف السعديين الذين خربوا مدينة تمبكتو واطهدوا الأقيتيين خاصة.
وقد حصلت على وثيقة كتب فيها ما نصه: ليعلم من نظر في هذا الرسم من عام وخاص أن سلف جماعة إد والحاج اجتمعوا … تاريخه عاشوراء افتتاح الثاني والسبعين بعد الألف عرفنا الله تعالى خيره ووقانا ضيره وشهد بهذا من حضر الأمر كما ذكر وحققه كما سطر محمد بن عمر بن أبي بكر بن عمر، والأمين بن احمد بن عبد الله، واحمد بن احمد بن سد محمد بن لوتيد، ومحمود بن شمس الدين بن محمد بن محمود بن عمر بن محمد أقيت لطف الله بالكل وبجميع المسلمين هكذا نقل من أصل ذكر أنه نقل من الأصل الذي اجتمعت عليه الجماعة والسلام.
وأخوه عبد الله بن عمر بن محمد أقيت مدفون في قرية تيزخت.
قال صالح بن عبد الوهاب في كتابه الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية: وأولاد يونس هم الذين خربوا قرية تازخت، وتقول لها العامية تيزغت بالياء المثناة من تحت بدل الألف وبالغين المعجمة بدل الخاء المعجمة، وهي غربي ولاته على نحو الميلين منها، وكانت قرية علم ودين إلا أن رؤساها لهم مغرم على أهل ولاته وأضرابهم حتى ارتحل بعض أهلها منها إلى تمبكتو ولما خربها أولاد يونس دخل بعض أهلها ولاته وصار في عداد لمحاجيب رؤسائها، وأدركت بها منهم رجالا منهم عثمان بن سيد محمد بن الولي بن الشيخ محمد بن عمر عبد الله بن عبد الله
(١) رحلة المنى والمنة لجامعها ومنشئها الطالب احمد المصطفى بن اطوير الجنة ص: ١٤٠.