حروف آووا رواها الناس ميسمكم … فنعم قوم بهذا الميسم ائتنفوا
فإن أو هي آووا لا مزيد إذا … آووا تكرر فيها الواو والألف
وقد أخذ إدو الجاج الكبلة أو: سمة لمواشيهم وربما كان ذلك نتيجة لتمسكهم بالانتساب إلى الأنصار الذين قال الله فيهم: ﴿والذين آووا ونصروا أولبك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم﴾ [الأنفال: ٧٤].
ومما ينسب للإمام ناصر الدين لما دعى إلى البيعة قال: انتظروا قدوم الأنصار الذين سيأتون في الوقت كذا ويمرون بين هاتين الشجرتين فجاء إدو الحاج.
ويقول الشيخ سيدي بابا لكن الشائع عن إيدو لحاج الانتساب إلى الأنصار، وقد ذكر أحمد بن حبت القلاوي نسب إدولحاج قائلا: إيدولحاج وإديبوسات وتا كاط هذه القبائل الثلاث من نسل الأنصار.
وأما الشيخ سيد محمد الكنتي فقد أرجع نسبهم إلى أصل صنهاجي.
وقال ألمين التندقي:
معاهد آل النجيب تعاورت … بها المور والأنوا فأصبحن بلقعا
إلى قوله:
أفانين دوح من ذائب قيلة … غذين بماء مجد من عهد تبعا
إذا ذكر الأنصار أوسا وخرجا … سنى وسناء فاذكر المجد أجمعا
وقد التصقت نسبة الأنصاري بالحاج عثمان عند أغلب المؤلفين وفاقا لما ذهب إليه بنوه من ذرية محمد بن الحاج وأنه خزرجي، وأما أبناء إبراهيم بن الحاج فيرون أنه مخزومي قرشي، وقد حاول المختار بن حامد حل هذا الخلاف بالقول أنه راجع إلى الانكسار الذي وقع للمسلمة التي عند قبر الحاج عثمان فقرأها البعض الخزرجي، والبعض الآخر المخزومي، كما يفسر لفظة دارمانكو التي وردت في المعاهدات الفرنسية أنها في لغة السودان «الولوف» تعني المصطفون قياما حول رسول الله ﷺ.