وفي طريق آخرى:{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَينَا} وَالَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ: {تَعَالوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَينَنَا وَبَينَكُمْ}(١) الآية. ولا أخرج البُخَارِي أَيضًا حديث ابن عباس في القراءة في ركعتي الفجر.
١٠٤٩ - (٢٤) وخَرَّجَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا قَالت: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَينِ خَفِيفَتَينِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيمَنِ حَتَّى يَجِيءَ الْمُؤَذِّنُ فيؤْذِنَهُ (٢)(٣). ذكر هذا في الأدعية.
١٠٥٠ - (٢٥) وعَنْهَا أَيضًا قَالت: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيمَنِ (٤).
١٠٥١ - (٢٦) وقَال مسلم عَنْهَا، كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلا اضْطَجَعَ (٥). وخرَّج البُخَارِي أَيضًا هذا ولم يقُل: رَكْعَتَي الفَجْرِ، إنّمَا قَال: عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا صَلَّى فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيقِظَةً حَدَّثَنِي، وَإِلا اضْطَجَعَ حَتَّى يُؤْذَنَ بِالصَّلاةِ. وقَال في طريقٍ أخرى: كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ، قَال عَلِيُّ بْنُ المَدِينِي: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ بَعْضَهُمْ يَرْويهِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَال: هُوَ ذَاكَ.
(١) سورة آل عمران، آية (٦٤). (٢) "يؤذنه" يعلمه بصلاة الصبح. (٣) البخاري (١١/ ١٠٨ - ١٠٩ رقم ٦٣١٠)، وأصل الحديث هو رقم (٦٢٦)، وانظر (٩٩٤، ١١٢٣، ١١٦٠، ١١٧٠). (٤) انظر الحديث رقم (٢٤) في هذا الباب. (٥) مسلم (١/ ٥١١ رقم ٧٤٣)، البخاري (٢/ ٥٨٩ رقم ١١١٨)، وانظر أرقام (١١١٩، ١١٤٨، ١١٦١، ١١٦٨، ٤٨٣٧).