وَقَال فِي بَاب "كَيفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيضِ وَقَوْلُ النبي - صلى الله عليه وسلم -: (هَذَا شَيءٌ كَتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدم): وَقَال بَعْضُهُمْ: كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَال أبو عَبْد الله: وَحَدِيثُ (٦) النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرُ (٧).
(١) البخاري (١/ ٣٨٥). (٢) سنن أبي داود (٤/ ٣٠٤ رقم ٤٠١٧) في كتاب الحمَّام، باب ما جاء في التعريّ، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ٣١٣ رقم ٨٩٧٢) في عشرة النساء، باب نظر المرأة إلى عورة زوجها. (٣) البخاري (١/ ٣٩١). (٤) في (ك): "ثبتا اختلافهم". (٥) البخاري (١/ ٣٩٨). (٦) في (أ): "وقول حديث". (٧) البخاري (١/ ٤٠٠). (٨) في (ك): "بعلاقته"، والعلافة: هي الخيط الذي يربط به كيسه. (٩) البخاري (١/ ٤٠١). (١٠) في (أ): "الحكيم".