الْمُوَصِّي هُوَ جُنْدُبٌ - رضي الله عنه - رَوَى هَذَا الحَدِيث عَنْهُ طَرِيفُ بْنُ أبِي تَمِيمَةَ.
ولم يذكر البخاري غَير جُنْدبٍ (٢).
٥١٦٧ - (٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) (٣).
وفي لفظ آخر (٤): (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا يَهْوي (٥) بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ). خرَّجه البخاري بنحو ما خرجه مسلم.
٥١٦٨ - (٥) ولهُ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لا يُلْقِي لَهَا بَالًا [يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله لا يُلْقِي لَهَا بَالًا، (٦) يَهْوي بِهَا في جَهَنمَ) (٧).
٥١٦٩ - (٦) وللبخاري أَيضًا عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(مَنْ يَضْمَنْ لِي (٨) مَا بَينَ لَحْيَيهِ (٩) وَمَا بَينَ رِجْلَيهِ أضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ) (١٠). خرَّجه في كتاب "الرقاق". وَفِي لَفظِ آخَر:(مَنْ تَوَكَّلَ لِي (١١) مَا بَينَ رِجْلَيهِ وَمَا بَينَ
(١) "أهراقه" أي: صبه. (٢) في (أ): "ولم يذكر البخاري جندب"، وفي (ك): "لم يذكر غير جندب"، والمثبت هو الصواب، والمراد أنه لم يذكر غير حديث جندب في معناه. (٣) مسلم (٤/ ٢٢٩٠ رقم ٢٩٨٨)، البخاري (١١/ ٣٠٨ رقم ٦٤٧٧). (٤) قوله: "آخر" ليس في (أ). (٥) في (ك): "تهوى". (٦) ما بين المعكوفين ليس في (أ). (٧) البخاري (١١/ ٣٠٨ رقم ٦٤٧٨). (٨) "يضمن لي": من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية. (٩) "لحييه": هما العظمان في حانبي الفم، والمراد بما بينهما: اللسان، وبما بين الرجلين: الفرج. (١٠) البخاري (١١/ ٣٠٨ رقم ٦٤٧٤)، وانظر (٦٨٠٧). (١١) "توكل لي" أي: تكفل.