٤٩٨٨ - (٣٤) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ قَال: فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ عَلَيهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أَكَمَةٍ، فَإِنهُمْ لَقِيَامٌ وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ قَال: فَقَالتْ لِي نَفْسِي ائْتِهِمْ فَقُمْ بَينَهُمْ وَبَينَهُ لا يَغْتَالُونَهُ (٩)، قَال: ثُمَّ قُلْتُ: لَعَلَّهُ نَجِيٌّ مَعَهُمْ (١٠)، فَأَتَيتُهُمْ فَقُمْتُ بَينَهُمْ وَبَينَهُ، قَال: فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ في يَدِي قَال: (تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا الله (١١)، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفتحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّال فَيَفْتَحُهُ اللهُ).
(١) في (ك): "فيأتي". (٢) في حاشية (أ) عن نسخة أخرى: "يتقاسم". (٣) "بناس" هو كذا في بعض روايات مسلم وفي أكثرها "ببأس أكبر" وهو الحرب الشديد والبأس الهائل. (٤) في (ك): "بناس أكثر". (٥) في (ك): "ما بأيديهم". (٦) في (أ): "عشر". (٧) مسلم (٤/ ٢٢٢٣ - ٢٢٢٤ رقم ٢٨٩٩). (٨) في (أ): "أيسر". (٩) "لا يغتالونه" أي: يقتلونه غيلة، أي: في غفلة وخفاء وخداع. (١٠) "نجيٌّ معهم" أي: يناجيهم، ومعناه: يحدثهم. (١١) في (أ): "ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله".