٤٩٧٤ - (٢٠) مسلم. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاويَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَينِ وَصَلَّينَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَويلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَينَا فَقَال: (سَأَلْتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَينِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ
(١) في (أ): "ستبلغ". (٢) قال العلماء: المراد بالكنزين الذهب والفضة، والمراد كنزي كسرى وقيصر. (٣) قوله: "لأمتي" ليس في (ك). (٤) في (ك): "بسيئة". (٥) "بسنة عامة" أي: بقحط يعمهم. (٦) في (ك): "تسلط". (٧) "فيستبيح بيضتهم" أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة أيضًا: العز والملك. (٨) في (ك): "أعطيت". (٩) في (ك): "بسيئة عامة". (١٠) في (ك) و (أ): "يسلط"، والمثبت من "صحيح مسلم". (١١) مسلم (٤/ ٢٢١٥ رقم ٢٨٨٩).