٤٧٢٢ - (٦٤) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَال:(الْحَمْدُ لله الذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلا مُؤْويَ)(٧). لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.
٤٧٢٣ - (٦٥) وخرَّج عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ (٨) في الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ:(إِذَا هَمَّ (٩) أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَينِ مِنْ غَيرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي
(١) "داخلة إزاره": ما يلي داخل الجسد منه. (٢) في (ك): "بعد". (٣) مسلم (٤/ ٢٠٨٤ - ٢٠٨٥ رقم ٢٧١٤)، البُخَارِيّ (١١/ ١٢٥ - ١٢٦ رقم ٦٣٢٠)، وانظر (٧٣٩٣). (٤) في (أ): "بصنيفة"، وفي (ك): "بصيفة"، والمثبت من"البُخَارِيّ". (٥) "بصنفة ثوبه": هي الحاشية التي تلي الجلد. (٦) في (أ): "يسمِّ". (٧) مسلم (٤/ ٢٠٨٥ رقم ٢٧١٥). (٨) "الاستخارة" استخار الله: طلب منه الخيرة. والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما. (٩) المراد بالهمّ: العزيمة.