منه في تفسير {ن والقلم} قال فيه: (يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ). (١)
٢٤٧ - (٥) مسلم. عن أبي هريرة قال: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ أَدْنَى مَقْعَدِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجنة أَنْ يَقولَ لَهُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنى ويَتَمَنى، فَيَقُولُ لَهُ: هَل تَمَنيتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَا تَمَنيتَ وَمِثلَهُ مَعَهُ)(٢). لم يخرج البخاري هذا اللفظ.
(١) في حاشية (أ): "بلغت مقابلة بالأصل ولله الحمد". (٢) مسلم (١/ ١٦٧ رقم ١٨٢). (٣) مسلم (١/ ١٧٢ رقم ١٨٤)، البخاري (١/ ٧٢ رقم ٢٢)، وانظر أرقام (٤٥١٨، ٤٩١٩، ٦٥٦٠، ٦٥٧٤, ٧٤٣٨, ٧٤٣٩). (٤) "الغثاءة": هي كل ما جاء به السيل، وقيل: المراد ما احتمل السيل من البذور. (٥) ما بين المعكوفين ليس في (ج). (٦) علقها البخاري بقوله -في نهاية الرواية رقم (٢٢) -: قال وهيب: حدثنا عمرو ....