فقَال: يَا رَسُولَ اللهِ خيِّرَ دُورُ الأَنْصَارِ فَجُعِلْنَا آخِرًا، فَقَال:(أَوَلَيسَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ؟ )(١). لم يخرج مسلم فيه عن أبي حميد شيئًا] (٢).
٤٤٣٣ - (١٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ عَظِيمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ:(أُحَدِّثُكُمْ بِخَيرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟ ). قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (بَنو عَبْدِ الأَشْهَلِ). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال:(ثُمَّ بَنُو النَّجَّارِ). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال:(ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال:(ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال:(ثُمَّ فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خيرٌ). فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مُغْضَبًا فَقَال: نَحْنُ آخِرُ الأَرْبَع حِينَ سَمَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَارَهُمْ؟ فَأَرَادَ كَلامَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَال لَهُ رِجَلٌ مِنْ قَوْمِهِ: اجْلِسْ أَلا تَرْضَى أَنْ سَمَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَارَكُمْ فِي الأَرْبَع الدُّورِ (٣) الَّتِي سَمَّى، فَمَنْ تَرَكَ فَلَمْ يُسَمّ أَكْثَرُ مِمَّنْ سَمَّى، فَانْتَهَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ كَلامِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٤). لم يخرج البخاري عن أبي هريرة في هذا شيئًا.
(١) البخاري (٧/ ١١٥ رقم ٣٧٩١)، وانظر (١٤٨١، ١٨٧٢، ٣١٦١، ٤٤٢٢). (٢) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (٣) قوله: "الدور" ليس في (ك). (٤) مسلم (٤/ ١٩٥١ رقم ٢٥١٢). (٥) قوله: "فيه" ليس في (أ).