٤٣٠٦ - (١٢) وَعَنْهَا، أَنَّهَا كَانتْ تَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالتْ: وَكَانَتْ (٤) تَأْتِينِي صَوَاحِبِي فَكُنَّ يَنْقَمِعْنَ (٥) مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ (٦)(٧). وفِي رِوَايَة: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ (٨) فِي بَيتِهِ وَهُنَّ اللُّعَبُ. ولم يقل البخاري: فِي بَيتِهِ، وقال: يُسَرِّبْهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي.
٤٣٠٧ - (١٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٩).
٤٣٠٨ - (١٤) البخاري. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ حِزبينِ، فَحِزْبٌ فِيهِ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ، وَالْحِزْبُ الآخَرُ: أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
(١) فِي (ك): "عني". (٢) فِي (ك): "قال". (٣) مسلم (٤/ ١٨٩٠ رقم ٢٤٣٩)، البخاري (٩/ ٣٢٥ رقم ٥٢٢٨)، وانظر (٦٠٧٨). (٤) كذا فِي حاشية (أ) وعليه "خ"، وفي (أ): "كان"، وفي (ك): "كن". (٥) "ينقمعن" أي: يتغيبن حياء منه وهيبة وقد يدخلن فِي بيت ونحوه. (٦) "يسربهن إلى": يرسلهن. (٧) مسلم (٤/ ١٨٩٠ - ١٨٩١ رقم ٢٤٤٠)، البخاري (١٠/ ٥٢٦ رقم ٦١٣٠). (٨) فِي (ك): "بالنيات". (٩) مسلم (١٤/ ١٨٩ رقم ٢٤٤١)، البخاري (٥/ ٢٠٣ رقم ٢٥٧٤)، وانظر (٢٥٨٠).