اللهُ بِذَلِكَ، ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمُ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيهِمْ (١). ذكر هذا في "مناقب أبي بكر - رضي الله عنه -". وذكر مسلم من هذه الخطبة قصة الرَّجم خاصة، وقد تقدمت (٢).
٤١٩٨ - (١٩) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ ). قَال أَيُو بَكْرٍ: أَنَا. قَال:(فَمَنْ تَبِعَ (٣) مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ ). قَال أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَال:(فَمَنْ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِنْكُمُ مِسْكِينًا؟ ). قَال أَبُو بَكْرٍ: أَنَا قَال: (فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ مَرِيضًا؟ ). قَال أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ)(٤).
(١) البخاري (٧/ ٢٠ رقم ٣٦٦٩) معلقًا، وانظر الحديث رقم (١٤) في هذا الباب. (٢) مسلم (٣/ ١٣١٧ رقم ١٦٩١). (٣) في (أ): "شيّع". (٤) مسلم (٤/ ١٨٥٧ رقم ١٠٢٨). (٥) في (أ): "الحنيفية". (٦) البخاري (٧/ ٢٠ رقم ٣٦٧١). (٧) في (ك): "ولكنني".