٤١٥٩ - (٧) وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أيضًا قَال: كَانَ مُوسَى - عليه السلام - رَجُلًا حَيِيًّا، قَال: فَكَانَ (٧) لا يُرَى مُتَجَرِّدًا، فَقَال بَنُو إِسْرَائِيلَ: إِنَّهُ آدَرُ. قَال: فَاغْتَسَلَ عِنْدَ مُوَيْهٍ فَوَضَعَ ثَوْبهُ عَلَى حَجَرٍ، فَانْطَلَقَ الْحَجَرُ يَسْعَى وَاتبَعَهُ بِعَصَاهُ يَضْرِبُهُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَلاٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَنَزَلَتْ:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا}(٨)(٩). خرَّجه البخاري في "قصة الخضر مع موسى" في باب
(١) "كبت الكافر" أي: أخزاه ورده خائبًا. (٢) "آدر" أي عظيم الخصيتين. (٣) "فجمح" أي: ذهب مسرعًا إسراعًا بليغًا. (٤) الندب: أصله أثر الجرح إذ لم يرتفع عن الجلد. (٥) في (أ): "ندب ندبًا". (٦) مسلم (٤/ ١٨٤١ - ١٨٤٢ رقم ٣٣١)، البخاري (٦/ ٤٣٦ رقم ٣٤٠٤)، وانظر (٢٧٨، ٤٧٩٩). (٧) في (ك): "وكان". (٨) سورة الأحزاب، آية (٦٩). (٩) انظر الحديث الذي قبله.