٤١٠٣ - (١٢٦) وَعَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ قَال: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَال: لَوْ شِئْتُ أَنْ أعُدَّ شَمَطَاتٍ (٢) كُنَّ فِي رَأسِهِ فَعَلْتُ، قَال: وَلَمْ يَخْتَضِبْ، [وَقَدِ اخْتَضَبَ](٣) أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ (٤)، وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالحِنَّاءِ بَحْتًا (٥). وقال البخاري: فِي (٦) لِحْيَتِهِ بَدَل رَأْسِهِ، ولم يذكر عمر. وقال من حَدِيثِ أَنَسٍ أَيضًا، قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَيسَ فِي أَصحَابِهِ أَشْمَط غَيرَ أَبِي بَكرٍ، فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ. زاد في حديث آخر: حَتَّى قَنَأَ (٧) لَوْنُهَا. وَقَال فِيهِ: وَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ. ذكرهما في هجرة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
٤١٠٤ - (١٢٧) مسلم. عِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: يُكْرَهُ أَنْ يَنْتِفَ الرَّجُلُ الشَّعْرَةَ الْبَيضَاءَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. قَال: وَلَمْ يَخْضِبْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي عَنْفَقَتِهِ وَفِي الصُّدْغَينِ وَفِي الرَّأْسِ نَبْذة (٨)(٥). ولم يذكر البخاري: العَنْفَقَة من حيث أنس، ولا ذكر النبذ.
٤١٠٥ - (١٢٨) مسلم. عَنْ أَنَسٍ وَسُئِلَ عَنْ شَيبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَال: مَا شَانَهُ (٩) اللَّهُ بِبَيضَاءَ (٥). ولم يخرج البخاري هذا الحديث.
(١) انظر الحديث الذي قبله. (٢) المراد بالشمط هنا: ابتداء الشيب، يقال منه شمط وأشمط. (٣) ما بين المعكوفتين ليس في (أ). (٤) "والكتم": هو نبات يصبغ الشعر. (٥) انظر الحديث رقم (١٢٤) في هذا الباب. (٦) قوله: "في"ليس في (ك). (٧) "قنأ" اشتدت حمرته. (٨) "نبذة" أي: شعرات متفرقة. (٩) في (أ): "شابه".