٤٠٢٨ - (٥١) مسلم. عَنْ ثَوْبَانَ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(إِنِّي لَبِعُقْرِ (١) حَوْضِي (٢) أَذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ الْيَمَنِ (٣)(٤) أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيهِمْ). فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ؟ فَقَال:(مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ). وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ؟ فَقَال:(أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَغُتُّ (٥) فِيهِ مِيزَابَانِ (٦) يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ: أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ) (٧). وفِي رِوَايَة:(أَنَا يَوْمَ الْقيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الْحَوْضِ). لم يخرج البخاري في كتابه عن ثوبان شيئًا.
٤٠٢٩ - (٥٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(لأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالًا كَمَا تُذَادُ (٨) الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ) (٩).
٤٠٣٠ - (٥٣) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(قَدْرُ حَوْضِي كَمَا بَينَ أَيلَةَ وَصَنعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ)(١٠).
٤٠٣١ - (٥٤) وَعَنْهُ؛ أَنَّ نَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَاحَبَنِي حَتى إِذَا رَأَيتُهُمْ وَرُفِعُوا إِلَيَّ اخْتُلِجُوا دُونِي فَلأَقُولَنَّ: أَي رَبِّ
(١) في (ك): "يعقر". (٢) عقر الحوض: هو موقف الإبل من الحوض إذا وردته. (٣) في (أ): "لأهل الهن اليمن". (٤) "أذود الناس لأهل اليمن" معناه: أطرد الناس عنه ليشرب أهل اليمن. (٥) في (أ) و (ك): "يغبّ"، والمثبت من "صحيح مسلم". (٦) "يغت فيه ميزابان" معناه: يدفقان فيه دفقًا متتابعًا شديدًا. (٧) مسلم (٤/ ١٧٩٩ رقم ٢٣٠١). (٨) في (ك): "تذود". (٩) مسلم (٤/ ١٨٠٠ رقم ٢٣٠٢)، البخاري (٥/ ٤٣ رقم ٢٣٦٧). (١٠) مسلم (٤/ ١٨٠٠ - ١٨٠١ رقم ٢٣٠٣)، البخاري (١١/ ٤٦٣ رقم ٦٥٨٠).