خرَّجه في "المغازي" في باب "ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - من يقتل ببدر". وفي "علامات النبوة" أَيضًا، وفيه: انْتَظِرْ حَتَّى إذَا انْتَصَفَ النهَارُ وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلَقْتُ فَطُفْتُ، فَبَينَمَا سَعْدٌ يَطُوفُ إِذَا أَبُو جَهْلٍ .. الحديث. وفيه: فَتَلاحَيَا بَينَهُمَا، وقَال: فَجَعَلَ يَعْنِي أُمَيَّةُ يُمْسِكُ سَعْدًا، وفيه مِنْ قَوْلِ أُمِّ صَفْوَانِ لأُمَيَّةَ لَمَّا حَدَّثَهَا: وَاللهِ مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ. لم يخرج مسلم بن الحجاج (١) عن سعد بن معاذ في كتابه شيئًا.
(١) قوله: "بن الحجاج" ليس في (ك). (٢) الظعينة: المرأة في الهودج. (٣) في (أ): "لتطوف". (٤) في (أ) و (ك): "ذعار"، والمثبت من صحيح البخاري. (٥) الدعار: جمع داعر، وهو الشاطر الخبيث المفسد. (٦) "سعروا البلاد" أي: أوقدوا نار الفتنة وملأوا الأرض شرًّا وفسادًا. (٧) في (ك): "ليفتحن". (٨) في حاشية (أ) "منه".