٣٨٥٨ - (٥٣) البخاري. عَنْ هَمَّامٌ، عَنْ (١) أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ قَال: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكةَ فَأَخَذَتْنِي (٢) الْحُمَّى، فَقَال أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، [فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(هِيَ مِنْ فَيح جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ، أَوْ قَال بِمَاءِ زَمْزَمَ])(٣). شَكَّ هَمَّامٌ (٤)(٥). ذكره ابن أبي شيبة في مسنده (٦)، وقَال:"بِمَاءِ زَمْزَمَ". مِنْ غَيرِ شَكٍّ.
٣٨٥٩ - (٥٤) وخرَّج البخاري أَيضًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَال: وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَال:(لا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ). قَال: قُلْتَ: طَهُورٌ! بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ الْقُبُورَ، فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (فَنَعَمْ إِذًا)(٧). خرَّجه (٨) في "علامات النبوة" عند آخرها، وفي "المرضى"، وليس في بعض طرقه:"أَوْ تَثُورُ".
٣٨٦٠ - (٥٥) مسل. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: لَدَدْنَا (٩) رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ أَنْ لا (١٠) تَلُدُّونِي، فَقُلْنَا كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ
(١) في (أ) و (ك): "ابن"، والتصويب من "صحيح البخاري". (٢) في (ك): "فأخذني". (٣) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (٤) البخاري (٦/ ٣٣٠ رقم ٣٢٦١). (٥) في حاشية (أ): "عنكم" وعليها "خ" ولم يشر لموضعها في المتن. (٦) في "مصنفه" (٥/ ٥٧ رقم ٢٣٦٦٢). بنحو هذا اللفظ. (٧) البخاري (٦/ ٦٢٤ رقم ٣٦١٦)، وانظر (٥٦٥٦، ٥٦٦٢، ٧٤٧٠). (٨) في (ك): "أخرجه". (٩) "لددنا" اللدود: هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقاه. (١٠) في (ك): "فأشار لا".