لِجَارِيَةٍ فِي بَيتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى بِوَجْهِهَا سَفْعَةً فَقَال:(بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا). يَعْنِي بِوَجْهِهَا صُفْرَةً (١).
٣٨٣١ - (٢٦) وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: رَخصَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لآلِ حَزْمٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَقَال لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيسٍ:(مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً (٢) تُصِيبُهُمُ الْحَاجَةُ؟ ). قَالتْ: لا، وَلَكِنِ الْعَينُ تُسْرِعُ إِلَيهِمْ. قَال:(ارْقِيهِمْ). قَال: فَعَرَضْتُ عَلَيهِ، فَقَال:(ارْقِيهِمْ)(٣). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٣٨٣٢ - (٢٧) مسلم. عَنْ جَابِرٍ قَال: رَخصَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ لِبَنِي عَمْرٍو، وقَال: لَدَغَتْ رَجُلًا مِنا عَقْرَبٌ وَنَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَأَرْقِي، قَال:(مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)(٤). وفِي رِوَايَة: فَقَال رَجُل: لِي رُقْيَةٍ، وَلَمْ يَقُلْ: أَرْقِي (٥). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٣٨٣٣ - (٢٨) مسلم. عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ أَيضًا قَال: كَانَ لِي خَالٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرُّقَى، فَأَتَاهُ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقَى وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، فَقَال:(مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ)(٦). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
٣٨٣٤ - (٢٩) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرُّقَى، فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَتْ
(١) مسلم (٤/ ١٧٢٥ رقم ٢١٩٧)، البخاري (١٠/ ١٩٩ رقم ٥٧٣٩). (٢) "ضارعة" أي: نحيفة، والمراد بهم أولاد جعفر - رضي الله عنه -. (٣) مسلم (٤/ ١٧٢٦ رقم ٢١٩٨). (٤) مسلم (٤/ ١٧٢٦ رقم ٢١٩٩). (٥) في (ك): "أأرقى". (٦) انظر الحديث رقم (٢٦) في هذا الباب.