- صلى الله عليه وسلم - وَكَانَتْ يَدِي تَطيشُ فِي الصَّحْفَةِ (١)، فَقَال لِي:(يَا غُلامُ سَمِّ الله، وَكُلْ بِيَمِينكَ، وَكُلْ مِمَّا يَليكَ)(٢). وفي لفظ آخر: أَكَلْتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلْتُ آكلُ (٣) مِنْ لَحْمٍ حَوْلَ الصَّحْفَةِ ... الحديث. زاد البخاري: فَمَا زَالتْ تِلْكَ (٤) طُعْمَتِي بَعْدُ.
٣٥٣٦ - (٩٧) مسلم. عَنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ أنه قَال: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ، أَنْ يُشْرَبَ (٥) مِنْ أَفْوَاهِهَا (٦). وفي طريق أخرى: وَاخْتِنَاثُهَا: أَنْ يُقْلَبَ رَأسُهَا ثُمَّ يُشْرَبَ مِنْهَا (٧). أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد، وأبي هريرة (٨)، وابن عباس (٩)، وقال أبو هريرة: مِنْ (١٠) فَمِّ السّقَاءِ أو القِرْبَةِ.
٣٥٣٧ - (٩٨) مسلم. عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - زَجَرَ عَنِ الْشُّرْبِ قَائِمًا (١١).
٣٥٣٨ - (٩٩) وَعنه، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هَذَا الحَدِيثِ، أَنهُ نَهَى أَنْ يشرب الرَّجُلُ قَائِمًا. قَال قَتَادَةُ: فَقُلْنَا وَالأَكْلُ؟ فَقَال: ذَاكَ أَشَرُّ وَأَخبث (١٢).
(١) "تطيش في الصحفة" أي: تتحرك وتمتد إلى نواحي الصحفة ولا تقتصر على موضع معين. (٢) مسلم (٣/ ١٥٩٩ رقم ٢٠٢٢)، البخاري (٩/ ٥٢١ رقم ٥٣٧٦)، وانظر (٥٣٧٧, ٥٣٧٨). (٣) في حاشية (أ): "آخذ" وعليها "خ". (٤) قوله: "تلك" ليس في (ك). (٥) في (ك): "يشربوا". (٦) مسلم (٣/ ١٦٠٠ رقم ٢٠٢٣)، البخاري (١٠/ ٨٩ رقم ٥٦٢٥)، وانظر (٥٦٢٦). (٧) (أ): "منها منه حتى"، وكتب فوق "منه" "خ". (٨) البخاري (١٠/ ٩٠ رقم وانظر (٥٦٢٧، ٥٦٢٨). (٩) البخاري (١٠/ ٩٠ رقم ٥٦٢٩). (١٠) قوله: "من" ليس في (أ). (١١) مسلم (٣/ ١٦٠٠ رقم ٢٠٢٤). (١٢) انظر الحديث الذي قبله.