٣٥٠٧ - (٦٨) وَعَنْهُ، أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخرة، إِلا أَنْ يَتُوبَ)(٥). لم يخرج البخاري من حديث ابن عمر إلا الوعيد على شارب الخمر، ولم يقل:"وَلَمْ يُسْقَهَا".
(١) "وهو مدمنها" أي: ملازم شربها. (٢) مسلم (٣/ ١٥٨٧ رقم ٢٠٠٣)، البخاري (١٠/ ٣٠ رقم ٥٥٧٥). (٣) انظر الحديث رقم (٦٤) في هذا الباب. (٤) انظر الحديث رقم (٦٤) في هذا الباب. (٥) انظر الحديث رقم (٦٥) في هذا الباب. (٦) "يستحلون الحر" الحِر: الفرج، والمعنى: يستحلون الزنا. (٧) في (ك): "الخز"، وفي (أ): "الحز"، وفي حاشية (أ): "الحر مخفف". (٨) "المعازف" جمع معزفة، وهي آلات الملاهي، وقيل أصوات الملاهي والدفوف وغيرها. (٩) "جنب عَلم" العَلم: هو الجبل العالي، وقيل رأس الجبل. (١٠) "بسارحة لهم" هي: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها، وتروح: أي ترجع بالعشي.