رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْحَنْتَمِ وَهِيَ: الْجَرَّةُ، وَعَنْ الدُّبَّاء وَهِيَ: الْقَرْعةُ، وَعَنْ الْمُزَفتِ وَهُوَ: الْمُقَيَّرُ، وَعَنْ النقِيرِ وَهِيَ (١): النخْلَةُ تُنْسَحُ نَسْحًا (٢)، وَتُنْقَرُ نَقْرًا، وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ (٣).
٣٤٨٩ - (٥٠) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيسِ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلُوهُ عَنِ الأَشْرِبَةِ؟ فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّباء وَالنقِيرِ وَالْحَنْتَمِ (٤).
٣٤٩٠ - (٥١) وَعَنْ جَابِرٍ وَابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنِ النقِيرِ وَالْمُزَفتِ وَالدباءِ (٥).
٣٤٩١ - (٥٢) وَعَنْ أَبِي الزُّبَيرِ، أَنهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفتِ (٦).
٣٤٩٢ - (٥٣) قَال أَبو الزبيرِ: وسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْجَرّ وَالْمُزَفتِ وَالنقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيئًا يُنْتَبَذُ لَهُ فِيهِ نُبِذَ لَه فِي تَوْرٍ (٧) مِنْ حِجَارَةٍ (٨)(٩).
(١) في (ك): "قال". (٢) في (ك): "تنسج نسجًا"، ومعنى "تنسح" أي ينحى قشرها وتملس وتحفر. (٣) انظر الحديث رقم (٤٢) في هذا الباب. (٤) انظر الحديث رقم (٤٣) في هذا الباب. (٥) مسلم (٣/ ١٥٨٣ رقم ١٩٩٨). (٦) انظر الحديث الذي قبله. (٧) في (ك): "ثور". (٨) "تور من حجارة" التور: إناء من صفر أو حجارة. (٩) مسلم (٣/ ١٥٨٤ رقم ١٩٩٩). (١٠) "برام" جمع برمة وهو القدر مطلقًا. (١١) انظر الحديث الذي قبله.