وقال البخاري:"خَيبَر"، لم يَقُل "حُنَينًا" إلا في طريق منقطعة (٣)، وخيبر هو الصواب. ذكر الحديث في "غزوة خيبر"، وفي كتاب "القدر"، وفي بعض طرقه:"لا يَدْخُلَ الجنَّةَ إلا مُؤمِنٌ".
١٤٥ - (٧) مسلم. عَنْ سَهْلِ بْنِ سعْدٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - التقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقتتَلُوا، فَلَمَّا مَال رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - إِلَى عَسْكَرِهِ، وَمَال الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ لا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلا فَاذَّةً (٤) إِلا اتبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيفِهِ (٥)، فَقَالُوا: مَا أَجْزَأَ مِنا (٦) الْيَوْمَ (٧) أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلانٌ، فَقَال
(١) في (أ): "يدَّعي الإسلام". (٢) مسلم (١/ ١٠٥ رقم ١١١)، البخاري (٦/ ١٧٩ رقم ٣٠٦٢)، وانظر أرقام (٤٢٠٣، ٤٢٠٤، ٦٦٠٦). (٣) في (ج): "منقطع". (٤) "شاذة ولا فاذة": الشاذ الخارج عن الجماعة، والفاذ المتفرد، والمعنى أنه لا يلقى أحدًا إلا قتله. (٥) في (أ): "بالسيف". (٦) "ما أجزأ منا": المعنى: ما أغنى ولا كفى. (٧) في (أ): "اليوم منا".