٧٢١٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفصٍ الزّاهِدُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ العَبسِيُّ الكوفِيُّ، أخبرَنا وكيعٌ، عن الأعمَشِ، عن أبى ظَبيانَ قال: كُنّا نَعرِضُ المَصاحِفَ عِندَ عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ فمَرَّ بهَذِه الآيَةِ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}[التغابن: ١١]. قال: فسأَلناه عَنها فقالَ: هو الرَّجُلُ تُصيبُه المُصيبَةُ فيَعلَمُ
= ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٤٢٨ من طريق الاسماعيلى به. وقال الذهبى ٣/ ١٤١٣: المدينى واه. (١) الحاكم ٤/ ٦١، ٦٢. وفيه: عبدان بن يزيد الدقاق. بدلًا من: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب. وأخرجه ابن ماجه (١٥٩٠) من طريق الفروى به بدون ذكر عبيد الله المصغر. وقال الذهبى ٣/ ١٤١٣: غريب، وفيه: واحرباه. مكان: واحزناه.