٦٨٠٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا حُسَينُ ابنُ محمدٍ المَروَرُّوذِىُّ، حدثنا أيّوبُ، عن طَيسَلَةَ بنِ علىٍّ قال: سأَلتُ ابنَ عُمَرَ وهو فى أصلِ الأراكِ يَومَ عَرَفَةَ وهو يَنضَحُ على رأسِه الماءَ ووَجهِه، فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللَّهُ، حَدِّثْنِى عن الكَبائرِ. فقالَ: قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "الكَبائرُ الإشراكُ باللَّهِ، وقَذفُ المُحصَنَةِ". فقُلتُ: أقَبْلَ (٤) الدَّمِ؟ قال: نَعَم ورَغْمًا. "وقَتلُ النَّفسِ المُؤمِنَةِ، والفِرارُ يَومَ الزَّحفِ، وأَكَلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ المُسلِمَينِ،
(١) بعده فى ص ٣، م: "إشراك". (٢) مصراع الباب: ما بين عضادتيه، وجمعه مصاريع، وهو ما يسده الغَلَق. المفهم ٧/ ١٢٤. (٣) الحاكم ١/ ٥٩، ولم يذكر السحر. وأخرجه أبو داود (٢٨٧٥) مع ذكر السحر، والنسائى (٤٠٢٣) بنحوه من طريق معاذ بن هانئ به. مقتصرَيْنِ على ذكر الكبائر. وسيأتى فى (٢٠٧٨٩). وحسنه الألبانى فى صحيح أبى داود (٢٤٩٩). (٤) فى ص ٣، م: "أقتل"، والباء غير منقوطة فى الأصل. وينظر مصادر التخريج.