قال الشيخُ: وقَد وقَعَ (١) آخِرُ هذا الحديثِ عن محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ يَسارٍ بإسَنادٍ له آخَرَ:
١٦٠ - أخبرَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أبو القاسِمِ سليمانُ بنُ أحمدَ الطَّبَرانِيُّ، حدثنا الحَضرَمِيُّ، حدثنا عثمانُ بنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بنُ يَمانٍ، عن سُفيانَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن أبي جعفرٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه قال: كان السِّواكُ مِن أُذُنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَوضِعَ القَلَمِ مِن أُذُنِ الكاتِبِ (٢). قال أبو القاسِمِ (٣): لم يَروِه عن سُفيانَ إلا يحيى.
قال الشيخُ: ويحيى بنُ يَمانٍ ليس بالقَوِيِّ عِندَهم (٤)، ويُشبِهُ أن يكونَ غَلِطَ مِن حَديثِ محمدِ بنِ إسحاقَ الأوَّلِ إلى هذا.
(١) في الأصل: "رفع". (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٩٢ من طريق عثمان بن أبي شيبة به. والخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ١٠١ من طريق يحيى بن يمان به. (٣) بعده في م: "رواه عن ابن إسحاق سفيان و". (٤) هو يحيى بن يمان العجلي، أبو زكريا الكوفي. ينظر الكلام عليه في: الكامل لابن عدي ٧/ ٢٦٩١، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٣١٥، وتهذيب الكمال ٣٢/ ٥٥، وتهذيب التهذيب ١١/ ٣٠٦. قال ابن حجر في التقريب ٢/ ٣٦١: صدوق عابد يخطئ كثيرا.