- وفي رواية قال:"حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: نَعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ، وَقَدْ (١) اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ".
حديث:"أُبي بن عمارة" في "التقريب"(٢) بكسر العين على الأصح، مدني سكن مصر له صحبة في إسناد حديثه اضطراب. انتهى.
قوله:"وكان قد صلَّى مع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إلى القبلتين" بيت المقدس قبل نسخها والكعبة، وهذا مدرج من كلام الراوي، وهو يحيى بن أيوب، كما في سنن أبي داود (٣).
"أنه قال: يا رسول الله! أمسح على الخفين؟ قال: نعم، قال: يوماً، قال: ويومين، قال: وثلاثة، قال: نعم، وما شئت".
= وأخرجه الدارقطني (١/ ١٩٨ رقم ١٩)، وقال: هذا إسناد لا يثبت، وفي إسناده ثلاثة مجاهيل: - - عبد الرحمن بن رزين، قال الدارقطني: "مجهول" "الميزان" (٢/ ٥٦٠ رقم ٤٨٦٢). - ومحمد بن يزيد بن أبي الزناد: "مجهول". وقال البخاري: محمد بن يزيد بن أبي الزناد، روى عنه إسماعيل بن رافع حديث الصور، ولم يصح. "الميزان" (٤/ ٦٧ رقم ٨٣٢٢). - وأيوب بن قطن، قال الدارقطني: "مجهول" "الميزان" (١/ ٢٩٢ رقم ١٠٩٦). وقال ابن حبان: لست أعتمد على إسناد خبره. وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٢/ ٢٤٨ رقم ٢٢٣٦): "لا يثبت وليس له إسناد قائم". وبالغ الجوزقاني فذكره في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" للجوزقاني (١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ رقم ٣٧١)، وقال: هذا حديث منكر ... وهو حديث ضعيف، والله أعلم. (١) قاله أبو داود في "السنن" (١/ ١١١). (٢) (١/ ٤٨ رقم ٣٢٠). (٣) في "السنن" (١/ ١١١).