- وعن علي - رضي الله عنه -: أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ، فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرَ بِيَدِه اليُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ نَبِيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه النسائي (٢). [صحيح]
"أنه دعا بوضوء فمضمض واستنشق ونثر" أي: ماء أنفه.
"بيده اليسرى" يحتمل تعلقه بالثلاثة، أو بالأخير، إلا أنه يبعده أن النثر طرح ما الأنف بها.
قوله:"أخرجه النسائي".
[الرابعة: تخليل اللحية والأصابع]
(الرابعة) من السنن التسع في:
تخليل اللحية والأصابع
(تَخلِيْلِ اللِّحْيَةَ وَالأصَابعُ)
الأول: حديث (عثمان - رضي الله عنه -):
١ - عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. (٣) أخرجه الترمذي وصححه. [صحيح]
(١) (١/ ١٠٤). (٢) في "السنن" رقم (٩١). وأخرجه أحمد في "المسند" (١/ ١١٣، ١٤١، ١٥٤). وهو حديث صحيح. (٣) في "السنن" رقم (٣١) وقال: هذا حديث حسن صحيح. قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (١٥١)، (١٥٢)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٤٨ - ١٤٩)، والدارقطني (١/ ٨٦ رقم ١٢)، وابن حبان في صحيحه (٣/ ٣٦٢ - ٣٦٣ رقم ١٠٨١)، والترمذي في "العلل الكبير" رقم (١٩). =