١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأَنْ يُصَلّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الحَرَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ، حَتَّى إِذَا قَامَ الإِمَامُ يَخْطُبُ تخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ". أخرجه مالك (٢). [موقوف صحيح]
فيه النهي عن تخطي الرقاب يوم الجمعة، بل يقف الداخل حيث! انتهى، وأما المشي بين الصفوف فليس من التخطي فيجوز.
الحديث الثاني:(حديث معاذ بن أنس).
٢ - وللترمذي (٣) عن معاذ بن أنس مرفوعاً: "مَنْ تخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ". [ضعيف]
قوله:"للترمذي".
قلت: قال (٤) عقب إخراجه: حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، والعمل عليه عند أهل العلم.
كرهوا أن يتخطى الرجل يوم الجمعة رقاب الناس وشددوا في ذلك.
(١) انظر: "روضة الطالبين" (١/ ٣٢٣). (٢) في "الموطأ" (١/ ١١٠ رقم ١٨) وهو أثر موقوف صحيح. (٣) في "السنن" رقم (٥١٣) وأخرجه ابن ماجه رقم (١١١٦)، وهو حديث ضعيف. (٤) في "السنن" (٢/ ٣٨٩).