١ - عن بلال - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالحِينَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الآثَامِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيَّئَاتِ، وَمَطْرَدةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ". أخرجه الترمذي (١). [حسن]
قوله:"فإنه دأب الصالحين" لفظه في "الجامع"(٢): "فإنه من دأب" الدأب (٣): العادة والشأن وقد تحرك، وأصله من دأب في العمل إذا جدّ وتعب، إلا أن العرب حوّلت معناه إلى العادة والشأن.
قوله:"وقربة إلى ربكم" لفظه في "الجامع"(٤): "وإن قيام الليل قربى إلى الله تتقرب به إليه" والمراد: قيامه بالصلاة.
قوله:"ومنهاة عن الآثام" من قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}(٥).
"وتكفير للسيئات" تغطية لها وللعقاب عنها.
قوله:"ومطردة للداء عن الجسد" فهو من الأدوية النافعة, كما أنه للأدوية من آفات الأديان.
(١) في "السنن" رقم (٣٥٤٩)، وهو حديث حسن. في "سنن الترمذي": "قربة إلى الله"، وهذا في "الجامع" (٩/ ٤٣٣). (٢) (٩/ ٤٣٣ رقم ٧١١٠). (٣) قاله ابن الأثير "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٥٤٨). (٤) (٩/ ٤٣٣ رقم ٧١١٠)، والذي فيه: "وإن قيام الليل قُربةٌ إلى الله". (٥) سورة العنكبوت الآية (٤٥).