قوله: "بَرَّةٌ":
بفتح الموحدة وتشديد الراء، وهو تأنيث برّ، والبرّ ضد الفاجر.
قوله: "تزكي نفسها":
أي: يقال: زكى الرجل نفسه إذا وصفها بالزكاوة، وأثنى عليها وهو منهي عنه, قال الله: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (١).
قوله: "سماها زينب":
في "القاموس" (٢) زنب كفرح سمن والأزنب السمين، وبه سميت المرأة زينب، أو من الزبيب ثمرُ شجرٍ حسن المنظر طيب الرائحة.
[الثالث]
١٢٨/ ٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ، فَحَوَّلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ. أخرجه مسلم (٣) [١٢٢/ ب]، [صحيح].
قوله: "جويرة":
وهو تصغير جارية، وهي من أزاوجه - صلى الله عليه وسلم - يأتي ذكرها، وكأنَّه - صلى الله عليه وسلم - كره إطلاق الخروج من البر، أو أخرج من عندهما.
(١) سورة النجم الآية: (٣٢).(٢) "القاموس المحيط" (ص ١٢٢).(٣) في "صحيحه" رقم (٢١٤٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute