٢ - وَعَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ أَوَّلَ ما يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَنُرْوِيكَ مِنَ الْماءِ الْبَارِدِ". أخرجهما الترمذي (٣). [صحيح]
وسقط تفسير سورتين العاديات والتي تليها، وسقطا من سنن الترمذي، وثبت تفسيرهما في صحيح البخاري (٤).
قوله:"أخرجهما الترمذي".
(١) في "السنن" (٤/ ٦٢٠). (٢) في "السنن" (٣٣٥٧) وهو حديث حسن. وأخرجه أحمد (٥/ ٤٢٩) وابن جرير في "جامع البيان" (٢٤/ ٦٠٨) وهناد في "الزهد" (٧٦٨) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٣/ ٢٣١) والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٥٩٨). (٣) في "السنن" رقم (٣٣٥٨) وهو حديث صحيح. وأخرجه البغوي في "معالم التنزيل" (٨/ ٥١٩) وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند (ص ٣١) والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٣٨) والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (٤٦٠٧) وابن حبان في "صحيحه" رقم (٧٣٦٤). (٤) في "صحيحه" (٨/ ٧٢٧ الباب رقم (١٠٠) سورة والعاديات، والقارعة، والباب رقم (١٠١) سورة القارعة.