"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الصلوات" الخمس.
"يوم الفتح بوضوء واحد" لم يحدث لكل صلاة وضوءاً كما كان عادته - صلى الله عليه وسلم - كما دلّ له كلام عمر.
"ومسح على خفيه" في هذا الوضوء الذي كرر به الصلاة.
"فقال عمر - رضي الله عنه - " يخاطب النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
"لقد صنعت اليوم شيئاً لم تكن تصنعه" يريد فعله الصلوات بوضوء واحد، لا المسح على الخفين، فإنه يعلم عمر أنه قد صنعه.
"فقال: عمداً صنعته يا عمر" أي: لا خطأً ولا نسياناً، بل بيان للتشريع.
قوله:"أخرجه الخمسة، إلا البخاري، ليس في رواية الترمذي (٢) والنسائي (٣) ذكر المسح".
السادس: حديث (المغيرة):
٦ - وعن المغيرة - رضي الله عنه - قال:"تَوَضَّأَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَمَسَحَ عَلَى الجَوْرَبيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ". أخرجه أبو داود (٤) والترمذي (٥) وصححه. [صحيح]
(١) أخرجه مسلم رقم (٢٧٧)، وأبو داود رقم (١٧٢)، والترمذي رقم (٦١)، وابن ماجه رقم (٥١٠)، والنسائي (١/ ٨٦)، وهو حديث صحيح. (٢) في "السنن" رقم (٦١). (٣) في "السنن" (١/ ٨٦). (٤) في "السنن" رقم (١٥٩). (٥) في "السنن" رقم (٩٩). =