قوله في حديث أنس:"أن يعلموا" بضم أوله من الإعلام، وبفتحه من العلم، وبها وردت الرواية.
قوله:"يوروا ناراً" أقول: لفظ "الجامع"(١): "ينوروا ناراً" ولفظ البخاري (٢): "يوروا ناراً" في "الفتح"(٣)، أي: يوقدوها. يقال: ورى الزند: إذا خرجت ناره. وأوريته: إذا أخرجته. قال: وفي رواية مسلم (٤): "أن ينوروا" أي: يظهر نورها، انتهى بلفظه.
"والناقوس"(٥) خشبة تضرب بخشبة أصغر منها فيخرج منها صوت، وهو من شعار النصارى.
قوله:"وأن يوتر الإقامة" أي: يأتي بلفظ: "قد قامت الصلاة" وبه احتج من قال بإفرادها.
قال الحافظ ابن حجر (٦): والحديث الذي قبله حجة عليه، يريد: أنه قدم البخاري (٧) رواية: "وأن يوتر الإقامة إلا الإقامة" أي: فإنه يأتي بها مثناة فيقول: "قد قامت الصلاة, قد
= والدارمي (١/ ٢٧٠)، وابن الجارود رقم (١٥٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٣٢ - ١٣٣)، والدارقطني في "السنن" (١/ ٢٣٩)، والبيهقي (١/ ٤١٢، ٤١٣)، وأبو عوانة (١/ ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٢٨)، وابن خزيمة (١/ ١٩٠، ١٩١)، والبغوي في "شرح السنة" (٢/ ٢٥٣، ٢٥٤) من طرق وهو حديث صحيح. (١) (٥/ ٢٨٠ رقم ٣٣٥٧). (٢) في "صحيحه" رقم (٦٠٦). (٣) (٢/ ٨٣). (٤) في "صحيحه" (٣٧٨). (٥) قاله الحافظ في "الفتح" (٢/ ٨٣). (٦) في "فتح الباري" (٢/ ٨٣). (٧) في صحيحه رقم (٦٠٥).