مِثْلَ مَا أَعْطَى رَجُلاً مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لاَ نَفْلَ إِلاَّ بَعْدَ الخُمُسِ"، لأَعْطَيْتُكَ، ثُمَّ أَخَذَ يَعْرِضُ عَلَىَّ مِنْ نَصِيبِهِ فَأَبَيْتُ. أخرجه أبو داود (١). [صحيح]
قوله:"وعن أبي الجويرية" تصغير جارية وهو حطان (٢) بكسر الحاء المهملة وتشديد الطاء المهملة وبالنون، بن خفاف بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء وَ"الجرمي" بفتح الجيم وسكون الراء.
قوله:"وعلينا رجل من بني سُليم" زاد في "الجامع"(٣): "يقال له: معن بن يزيد".
قوله:"يقول: لا نقل إلا بعد الخمس" قال الأشخر: كذا وقع وصوابه: "لا نفل بعد الخمس" أي: بعد إحراز الغنيمة ووجوب الخمس.
١٥ - وَعَنْ سَعْدٍ بنِ أَبِي وَقَّاص - رضي الله عنه - قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فَتَرَكَ مِنْهُمْ رَجُلاً هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ؟ وَالله إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا. فَقَالَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَوْ مُسْلِمًا"، ذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ ثَلَاثَاً فَأَجَابَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ:"إِنِّي لأُعْطِى الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ". أخرجه الخمسة (٤) إلا الترمذي. [صحيح]
(١) في "السنن" رقم (٢٧٥٣، ٢٧٥٤). وأخرجه أحمد (٣/ ٤٧٠) والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣١٤)، وسعيد بن منصور في "سننه" رقم (٢٧١٣) والطحاوي في شرح "معاني الآثار" (٣/ ٢٤٢) والخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٥٠) وغيرهم من طرق. وهو حديث صحيح. (٢) "تهذيب التهذيب" (٤/ ٥٠٤). (٣) (٢/ ٦٨٣). (٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" رقم (٢٧) ومسلم رقم (١٥٠) , والنسائي رقم (٤٩٩٢، ٤٩٩٣) وأبو داود رقم (٤٦٨٣، ٤٦٨٥).