للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبيه قال: إذا لبست ثوبا فظننت أنك في ذلك الثوب (١) أفضل مما في غيره؛ فبئس الثوب هو لك.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أبو يحيى الرازي قال ثنا هناد ابن السري قال ثنا أبو أسامة عن الربيع بن صبيح قال قال مكحول: رأيت سيدا من ساداتكم يا أهل البصرة دخل الكعبة فصلى ركعتين بين العمودين المقدمين وهو ساجد فبكى حتى بل المرمر فسمعته يقول: اغفر لي ذنوبي وما قدمته يداي. قال: فإذا هو مسلم بن يسار قال: فيرون أنه ذكر ذلك المسهد الذي شهده يوم دير الجماجم.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا عون بن موسى الليثي أبو روح عن عبد الله بن مسلم بن يسار.

قال: كان لأبي غلام لا يصلي وكان لا يضربه. فأقول: ألم تنهه. يقول: لا أدري ما أصنع به قد غلبني؟.

• حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال حدثني الحسين بن الكميت قال ثنا معلى بن مهدي قال ثنا حماد بن زيد عن محمد بن ولع. قال: كان مسلم بن يسار يقول: إياكم والمراء فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته.

• حدثنا أبي قال ثنا أبو الحسن بن أبان قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال ثنا محمد بن إدريس قال ثنا محمد بن الحواري عن عمر بن أبي سلمة. قال: قال مسلم بن يسار: ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله ﷿.

• حدثنا عمر بن محمد بن حاتم قال ثنا جدي محمد بن عبيد الله قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال ثنا ثابت عن مسلم بن يسار قال: كان أحدهم إذا برئ قيل ليهنك الطهر (٢).

• حدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد قال ثنا محمد بن زكريا الغلابى قال حدثنى ولادة بنت إبراهيم الأزدية قالت حدثتني أمي.

قالت قال مالك بن دينار: رأيت مسلم بن يسار في منامي بعد موته بسنة


(١) فى المختصر: إن ما فى ذلك أفضل إلخ.
(٢) بهامش نسخة جدة: برئ يعنى عوفى من المرض، ويعنى بالطهر: الخلاص من الذنوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>