للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خالد بن يزيد بن عبد الملك بن موهب قال سمعت أبي يقول كان أبى يزيد بن عبد الملك بن وهب يحسر عن ذراعيه ثم يأخذ بجلدته فيمدها - ومد أبو خالد بيده اليمنى جلدة ذراعه من يده اليسرى -، ثم يقول: والله لا حرصن أن لا أدع لله فيك مقبلا - ومد ابن قتيبة جلدة ذراعه فأرانا.

• حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أبو خالد بن يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون: قرب إلى جدي يزيد بن عبد الملك بن موهب بغلته ليركبها فوجد منها ريحا فقال: ما هذا؟ فقالوا: حفناها بشراب فلم يركبها أربعين يوما.

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا يزيد بن خالد قال سمعت مشيخنا يقولون: إن يزيد بن عبد الملك كان يأتي مسجد إبراهيم كل عشية جمعة على بغلته، فيرسلها تدور حوله، فإذا أراد الانصراف جاءته فركبها. قال: وسمعت مشيخة من موالينا يقولون: إن يزيد بن عبد الملك كانت له إبل يكر بها إلى مصر، فلما قدمت من مصر نزلت غزة لري الجمال في العصر: فمكث أياما لم يقدم عليه، قال: قد بلغني قدومك منذ أيام، فما الذي أبطأ بك عنا؟ قال: أكريت في العصر، قال فخلطته مع كراء مصر أو هو على حدته؟ قال: لا والله لقد خلطته، فأخذه فرمى به في الدار، فانتهبه الناس. قال رجاء بن أبي سلمة: كان يزيد قلد القضاء بالشام كارها وكان صلبا في الحكم، لا يأتي الولاة ولا يرفع لهم رأسا. وكانت له ضيعة تسمى زيتا، قال رجاء ابن أبي سلمة: فكان إذا خوفوه بالعزل قال أليس لى زيتا خير وزيت أرجع إليه.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله يقول: قال إبليس لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوى بنى آدم ما دامت الأرواح فيهم، فقال له ربه: بعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني». يزيد هذا عندي فيما أعلم يزيد بن عبد الله بن الهاد.

• حدثنا محمد بن عمرو ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا هشام بن خالد

<<  <  ج: ص:  >  >>