ومنهم الإمام المرضي، والورع الدري، أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رضي الله تعالى عنه
كانت له النكت الرائقة، والنتف الفائقة، مسلم له في الإمامة، ومثبت به الرعاية، العلم حليفه، والزهد أليفه.
وقيل: إن التصوف براعة في المعارف، وبلاغة في المخاوف.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق السراج قال سمعت أبا قدامة عبيد الله بن سعيد يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أدركت من الناس الأئمة منهم أربعة؛ مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وسفيان بن سعيد، وذكر الرابع ونسيته إن لم يكن ابن المبارك فلا أدري.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عمرو بن محمد الناقد ح وحدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت محمد ابن عبد الملك بن زنجويه وأبا بكر بن خلف قالوا: ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال سمعت شعبة يقول: سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث.
• حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحى قال حدثنى الحسن بن حناش ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة قال: كنت بالبصرة حين مات سفيان الثوري، فلقيت يزيد بن إبراهيم صبيحة الليلة التي مات فيها سفيان فقال: قيل لي الليلة في منامي مات أمير المؤمنين، فقلت للذي يقول لي في المنام الليلة مات سفيان الثوري؟ فقال قد مات الليلة، وكان قد مات تلك الليلة ولم نعلم.
• حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ثنا عبد الرزاق قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: أئمة الناس ثلاثة بعد أصحاب رسول الله ﷺ؛ ابن عباس في زمانه والشعبي (١) في زمانه، وسفيان الثورى فى زمانه.