للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن يعقوب حدثني أحمد بن علي الوصافي قال سمعت أبا الحسين علي بن محمد يقول:

كان رجل يسلك البادية على التوكل، وكان معودا يأتيه رزقه في كل ثلاثة أيام فأبطأ عنه رزقه في اليوم الرابع والخامس، فأحس من نفسه بضعف فقال: يا رب إما قوة وإما رزق، فإذا بهاتف يهتف من وراء الجبل.

ويزعم أننا منه قريب … وأنا لا نضيع من أتانا.

ويسألنا القوي ضعفا وعجزا … كأنا لا نراه ولا يرانا ..

[بشر بن الحارث]

ومنهم من حباه الحق بجزيل الفواتح. وحماه عن وبيل الفوادح. أبو نصر بشر بن الحارث الحافي. المكتفي بكفاية الكافي. اكتفى فاشتفى

وقيل إن التصوف الاكتفاء للاعتلاء. والاشتفاء من الابتلاء.

• سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول سمعت عبد الله بن محمد يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول سمعت محمد بن الصلت يقول سمعت بشر بن الحارث - وسئل ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي - قال:

هذا من فضل الله، وما أقول لكم كنت رجلا عيارا صاحب عصبة، فجزت يوما فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم. فمسحته وجعلته في جيبى، وكان عندى در همان ما كنت أملك غيرهما، فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية ومسحته في القرطاس، فنمت تلك الليلة فرأيت في المنام كأن قائلا يقول لي: يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة، ثم كان ما كان.

• حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن محمد ابن البراء يقول سمعت سفيان بن محمد المصيصي يقول: رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت: ما فعل الله تعالى بك؟ قال: غفر لي وأباح لي نصف الجنة. وقال لي: يا بشر لو سجدت على الجمر ما أديت شكر ما جعلت لك في قلوب عبادي.

• حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله قال أنبأنا الحسين بن

<<  <  ج: ص:  >  >>