للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله بركة ما يقال، قال فقال لي: يا سفيان ما رأينا خيرا قط إلا من ربنا، قلت:

أجل قال: فما لنا نكره لقاء من لم نر خيرا قط إلا منه. ثم قال: يا سفيان منع الله إياك عطاء منه لك، وذاك أنه لا يمنعك من بخل ولا عدم، وإنما منعه نظر منه واختبار، يا سفيان إن فيك لا نسا ومعك شغل، قال: ثم أقبل على غنيمته وتركني.

أحمد الموصلي

ومنهم أحمد الموصلي: كان شاهدا حاضرا وسابقا مبادرا

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبى حبان ثنا أحمد ابن أبي الحواري ثنا جعفر بن محمد بن أحمد الميموني قال، أتيت الموصلي.

أحمد: فقلت له: إني قد أهديت لك حديثا، قال هيهات، فإما أن يأتيني المزيد من الله فأعمل عليه، وإما أن أشهق شهقة فأموت. فقلت: بلغني عن أبي العالية الرياحي أنه قال: قرأت في بعض الكتب حديثا طرد عني النوم، وأذهب عني الشهوات، يا معشر الربانيين في أمة محمد انتدبوا للدار: فلما قلت انتدبوا للدار اصفر ثم احمر ثم اسود ثم غشي عليه، فقلت:

انتدبوا لدار فيها زبرجد أحمر تجري عليها أنهار الجنة فيها الدر والياقوت واللؤلؤ، وسورها زبرجد أصفر، متدليا عليها أشجار الجنة بثمارها، فلما غشي عليه قمت وتركته.

أبو مسعود الموصلي

ومنهم المعافى بن عمران. أبو مسعود الموصلي.

كان ذا علم وضياء وبذل وعطاء.

• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن خثرم ثنا مسدد ثنا علي بن خشرم سمعت بشر الحافي قال له: رجل: ما لي أراك عاشقا للمعافى ابن عمران؟ فقال: ما لي لا أعشقه وكان الثوري يسميه الياقوتة؟ قال:

وحضرته يوما فنعي إليه ابناه فما حل حبوته حتى قال ظالمين أو مظلومين؟ فقيل مظلومين فحل حبوته وخر ساجدا ثم رفع رأسه فقال كيف كان قصتهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>