للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال فكان يوجد من قبره ريح المسك.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله ابن أحمد قال ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا أبو عيسى. قال: لما كان يوم الزاوية رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء فصبه على رأسه وكان صائما وكان يوما حارا وحوله أصحابه، ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم قال لأصحابه: روحوا بنا إلى الجنة. قال: فنادى عبد الملك بن المهلب:

أبا فراس أنت آمن أنت آمن! قال فلم يلتفت إليه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتل. قال: فلما قتل دفن فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك يصرونه في ثيابهم.

أسند عبد الله بن غالب عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه

• حدثنا عبد العزيز بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود.

وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال ثنا محمد بن غالب قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا صدقة بن موسى قال ثنا مالك بن دينار عن عبد الله بن غالب الحداني عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي قال:

«خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق».

[زرارة بن أوفى.]

ومنهم الخائف المخفي، زرارة بن أوفى، رن (١) فأوحى، ورد إلى الملأ الأعلى وقيل إن التصوف: عويل حتى الرحيل، وحويل إلى المقيل.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا هدبة ابن خالد قال أبو خباب القصاب (٢) واسمه عون بن ذكوان. قال: صلى بنا زرارة بن أوفى صلاة الصبح فقرأ يا أيها المدثر حتى بلغ فإذا نقر في الناقور، خر ميتا وكنت فيمن حمله إلى داره.

• حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبد الله ابن أحمد قال ثنا روح بن عبد المؤمن قال ثنا غياث بن المثنى القشيري قال ثنا بهز بن حكيم. قال: صلى بنا زرارة بن أوفى مسجد بنى قشير، فقرأ فاذا


(١) فى المختصر: رق
(٢) فى ج أبو جناب.

<<  <  ج: ص:  >  >>