للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[رفاعة أبو لبابة]

وذكر رفاعة أبا لبابة الأنصاري وقيل اسمه بشير بن عبد المنذر من بني عمرو بن عوف في أهل الصفة، نسبه إلى أبي عبد الله الحافظ النيسابوري.

كان رفاعة بدريا بسهمه.

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيلى عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي لبابة بن عبد المنذر. قال: قال رسول الله : «إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله من يوم الأضحى ومن يوم الفطر، فيه خمس خصال؛ خلق الله فيه آدم؛ وفيه أهبط إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه ما لم يسأل حراما. وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا رياح ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم الساعة».

[أبو رزين]

وذكر أبا رزين في أهل الصفة، واستشهد بحديث

رواه عمرو بن بكر السكسكى عن محمد بن بزيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبى صلى عليه وسلم: أنه قال لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين: «يا أبا رزين إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله، فإنك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربك، إن كنت في علانية فصلاة العلانية، وإن كنت خاليا فصلاة الخلوة: يا أبا رزين إذا كابد الناس قيام الليل وصيام النهار فكابد أنت النصيحة للمسلمين، يا أبا رزين إذا أقبل الناس على الجهاد في سبيل الله فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذن فيه لا تأخذ على أذانك أجرا».

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا عبد الملك بن محمد بن عدي ثنا عباس بن الوليد أخبرني أبي ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن الحسن بن أبي رزين: أنه قال له

<<  <  ج: ص:  >  >>